مقاربة قائمة على العلوم السلوكية لتعزيز النزاهة
تُشكّل خطة العمل الوطنية للشباب إطارًا تنفيذيًا متخصصًا يهدف إلى دعم الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد من خلال وضع الشباب والشابات في صلب جهود تعزيز النزاهة. وتعتمد الخطة مقاربة العلوم السلوكية لفهم كيفية تأثير الأعراف الاجتماعية، والحوافز، والقيود الواقعية على السلوك، وكيف يمكن الاستفادة من هذه العوامل لتشجيع السلوك الأخلاقي وتعزيز المساءلة.
تصميم قائم على الأدلة
تعتمد الخطة عدسة سلوكية لتحديد نقاط تدخل عملية تؤثر في قرارات الشباب وسلوكياتهم. وتُحدَّد أولويات التدخلات استنادًا إلى مدى قابليتها للتنفيذ والأثر السلوكي المتوقع، كما تُحلَّل باستخدام أطر قائمة على الأدلة، ولا سيما إطار COM-B (القدرة، الفرصة، الدافع، والسلوك). ويضمن هذا النهج أن تكون المبادرات الشبابية لمكافحة الفساد:
- مبنية على البيانات والأدلة
- متجاوبة مع الواقع المعيشي للشباب
- مصمّمة لتحقيق تغيير سلوكي مستدام
محاور العمل
تركّز الخطة على خمسة محاور موضوعية تتماشى مع المخرجات الخمسة للنتيجة الاستراتيجية السادسة “مجتمع ممكّن للمشاركة في تعزيز وترسيخ ثقافة النزاهة” ضمن الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد، وهي:
- توعية المواطنين وتمكينهم
- التربية على النزاهة لدى الشباب
- بناء قدرات منظمات المجتمع المدني
- الإعلام والصحافة الاستقصائية
- المؤشر الوطني لقياس الفساد
ومن خلال ترجمة أهداف الإستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد إلى تدخلات شبابية محددة ومبنية على أسس سلوكية، تزوّد خطة العمل الوطنية للشباب الشباب والشابات بالأدوات والحوافز والبيئات الداعمة اللازمة لمواجهة الممارسات السلبية وتعزيز ثقافة النزاهة على المدى الطويل.